فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 307

ومنها: أن جميع المياه العذبة ترفع وتفور قبل يوم القيامة إلّا زمزم. ذكره الضحاك.

ومنها: أنه كان يحلو في ليلة النصف من شعبان ويطيب، ويقال: إن عين السلوان تتصل بزمزم تلك الليلة، ويفيض ماؤها إلى رأس البئر، لكن لا يرى ذلك إلّا العارفون.

ومنها: أن من حثاه على رأسه لا تلحقه زلة أبدا. كما نقله الفاسي وغيره.

ومنها: أنه لا يجتمع هو وجهنم في جوف عبد. كما نقله المحب الطبري.

ومنها: أن النظر فيه عبادة، قال صلى الله عليه وسلم: (خمس من العبادة: النظر إلى المصحف، والنظر إلى الكعبة، والنظر إلى الوالدين، والنظر في زمزم، وهي تحط الخطايا، والنظر في وجه العالم(1 ) ) . رواه الدارقطني. وقيل: النظر إليها ساعة كعبادة سنة والنظر في بئرها يجلو البصر، ويحط الخطايا.

ومنها: اجتماع أرواح المسلمين فيها.

[169] [خصائص زمزم] :

كما ورد لها أسماء كثيرة (2) ، ومنها: أنه لا يردّ ماؤها كما لا يرد الطيب،

(1) وأورده المناوي في الفيض 3/ 460.

(2) «ومن أسماء زمزم: هزمة جبريل، وسقيا الله إسماعيل، وبركة، وسيّدة، ونافعة، ومضنونة، وعونة، وبشرى، وصافية، وبرّة، وعصمة، وسالمة، وميمونة، ومباركة، وكافية، وعافية، ومغذية، وطاهرة، وقرميّة، ومروية، ومؤنسة، وطعام طعم، وشفاء سقم» . هداية السالك 1/ 79 ـ 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت