فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 307

[189] [الشرط في الرمي] :

والشرط: الرمي أو الطرح، لا الوضع، وأن يكون ما يرمي به من جنس الأرض، وأن يكون متفرقا، ويكره أن يأخذ حجرا كبيرا فيكسره، مع أنه يجوز.

[190] [كيفية الرمي] :

وكيفيته في اليوم الأول: أن يأتي جمرة العقبة بعد طلوع الشمس ـ وهو السنة ـ يستقبلها، ويرفع يديه بحيث يرى إبطه ويقول: بسم الله الله أكبر رغما للشيطان وحزبه، ورضى للرحمن، اللهم اجعله حجا مبرورا، وسعيا مشكورا، وذنبا مغفورا، ويفعل هكذا مع كل حصاة.

وفي الثاني: يذهب بعد الزوال ويأتي للجمرة الأولى من أسفلها إلى ورائها، ويقف مستقبل القبلة، ويجعل أكثر الجمرة عن يمينه، ويرمي كما تقدم.

وإذا فرغ تقدم إلى أمامها من جهة اليسار مستقبلا، ويدعو بما تيسر له ولوالديه ومشايخه والمسلمين، ويطيل الوقوف بالإخلاص بقدر عشرين آية وأكثر، من غير أن يؤذي أحدا؛ لأنه من أماكن الإجابة.

وكذا يفعل في الثانية إلا أنه يقف بعدها إلى جهة اليمين؛ كيلا يؤذي ولا يؤذى.

ويرمي الثالثة كاليوم الأول، ولا يقف، وكل رمي بعده رمي فالركوب فيه أفضل، وما لا فلا.

وإلى هنا انتهى الكلام على بيتي صاحب النهر، وهذا تكلم في الزيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت