فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 307

ومكانه: ثلاثة أذرع من الأرض، حول الشاخص من كل جانب (1) ، فما وقع في الزائد على ذلك لا اعتبار به، وإذا أصاب الشاخص فليتنبه له، فإن كثيرا من الناس عنه غافلون.

[187] [وقت الرمى] :

ووقته: يوم النحر من طلوع فجره إلى فجر الثاني، وفي الثاني: إلى فجر الثالث، وفي الثالث: إلى الغروب، وقيل: فيهما من الفجر أيضا، ورجحه شيخنا الشيخ رحمه الله تعالى، وسبقه إلى ذلك كثير من محققي المتأخرين، والرابع: كالثالث.

[188] [صفة الحصاة] :

وعدد حصاه: سبع لكل واحدة، مثل النواة أو الباقلاء أو أكبر بيسير.

(1) والأمر مختلف تماما الآن عن ما كان عليه الحال في أيام المؤلف رحمه الله تعالى، حيث حصلت توسعة عظيمة في الجمرات؛ تسهيلا لأداء فريضة الحج، وذلك لكثرة الحجيج المطرد في الزيادة سنة عن أخرى، مما أدى إلى الازدحام الشديد المؤدي إلى الدهس والموت، فقد جددت الحكومة السعودية الجمرات ووسعتها وما حولها لمرات، وبصورة لا يتصورها الخيال، ولا زالت التوسعة مستمرة (سنة 1427 ه‍) حتى تصل توسعة الجمرات وطريق المشاة إليها لعدة طوابق، وجهات مختلفة للمشاة، مما يقضي بإذن الله تعالى على ما يخافه الناس ... وبفضل الله عزوجل ثم بجهود ولاة الأمر بالسعودية يأتي اليوم الذي لا نسمع فيه شيئا من حوادث الجمرات المفجعة، ويصبح الماضي تاريخا بإذن الله تعالى، مع كتابة التاريخ لجهود ولاة الأمر بالحكومة السعودية بمداد من الذهب، لسعيهم الحثيث وجهودهم المشكورة لإقامة المشروعات العظيمة لتسهيل وتيسير أداء فريضة الحج، في جميع المشاعر والطرق المؤدية إليها، وطرق مرور الحاج بين مكة والمدينة بل في جميع أنحاء المملكة، فجزاهم الله تعالى عن المسلمين خير الجزاء وأجزل لهم المثوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت