فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 307

هذه الحرمة حق تعظيمها) (1) يعني الكعبة. وإذا ضيعوا ذلك هلكوا.

[58] [حرمة البيت] :

ولما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة قال: (مرحبا بك من بيت، ما أعظمك وأعظم حرمتك! وللمؤمن أعظم عند الله منك) رواه البيهقي (2) .

[59] [زفّ الكعبة] :

وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم القيامة زفت الكعبة البيت الحرام إلى قبري، فتقول: السلام عليك يا محمد، فأقول: وعليك السلام يا بيت الله ما صنع بك أمتي؟ فتقول: يا محمد من أتاني فأنا أكفيه وأكون له شفيعا، ومن لم يأتني فأنت تكفيه فتكون له شفيعا) أخرجه ابن مردويه والأصبهاني في الترغيب (3) .

وعنه صلى الله عليه وسلم: (وعد الله تعالى هذا البيت أن يحجه كل سنة ستمائة ألف، فإن نقصوا كملهم بالملائكة، وإن الكعبة تحشر كالعروسة المزفوفة، من حجها تعلق بأستارها حتى تدخلهم الجنة) (4) ذكره ابن جماعة في منسكه.

في الفردوس 4/ 332؛ وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عبد الله بن عبيد وهو متروك» . المجمع 3/ 209.

(1) أخرجه ابن ماجه (3110) ؛ والإمام أحمد في المسند (19072) .

(2) أورده الهيثمي وقال: «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن محصن وهو كذاب يضع الحديث» . المجمع 1/ 82؛ وقال المناوي في الفيض: «لكن تعدد الطرق دل على أن للحديث أصلا» 50/ 366.

(3) أخرجه الديلمي في الفردوس 2/ 295.

(4) أورده الملا علي في الأسرار المرفوعة وقال: «كذا في الإحياء، وقال العراقي: لم أجد أصلا» 1/ 126؛ وابن جماعة في هداية السالك، 1/ 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت