فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 307

2 ـ [وقت الإجابة في الكعبة]

وملتزم ـ بضم الميم وفتح الزاي ـ ما بين الحجر الأسود والباب على ما عليه الجمهور (1) ، وما ورد عن ابن الزبير رضي الله عنهما أنه دبر البيت، ردّ عليه ابن عباس: بأن ذلك ملتزم عجائز قريش ويسمى المستجار (2) .

[89] [سبب التسمية] :

وسمى بذلك؛ لأن الناس يلتزمونه في حوائجهم لتقضى، ويسمى المتعوذ والحطيم (3) عند الشافعية، أي: بعضه.

[90] [أعظم أماكن الإجابة] :

والمراد أنه مما يستجاب عنده الدعاء من غير قيد بوقت على قول الحسن، وهو ألطف وأيسر، وبقيد نصف الليل على ما قاله ابن النقاش. وفيه نوع كلفة، وفضل مولانا لا يحصى، وهو من أعظم أماكن الإجابة، فقيل: [ما من أحد] دعا هناك على ظالم إلا هلك، وقيل: [ما من أحد] (4) حلف هناك كاذبا إلا عجلت عقوبته، وقال في الشفاء: قال القاضي أبو الفضل: قرأت على القاضي الحافظ الفقيه أبي علي رحمه الله تعالى حدثنا أبو العباس العذري، قال: ثنا أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد الهروي، ثنا أبو الحسن بن رشيق، سمعت أبا الحسن بن محمد ابن الحسن بن راشد، سمعت أبا بكر

(1) وهو المشهور، ومقداره نحو مترين.

(2) أوردها الطبراني في القرى لقاصد أم القرى ص 318.

(3) انظر بالتفصيل: القرى ص 314.

(4) في الأصل (من) والمثبت زيدت لدلالة السياق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت