فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 307

3 ـ [موقف عرفة]

والموقفين، أي: يستجاب الدعاء في الموقفين، وهما: موقف عرفة، وموقف مزدلفة.

أما موقف عرفة فيستجاب فيه الدعاء حال تلبسه بإحرام الحج، وبعد الزوال إلى الصبح، كذا قال الملّا علي في شرح الحصن الحصين، وهو مقيد، وقد ذكره كثير من علمائنا من غير تقييد، وفضل الله عظيم، وقال العصامي في نظمه: عند مغيب الشمس، قال شارحه: لعله باعتبار الأكمل، وإلا فيوم عرفة كله يستجاب الدعاء فيها كما ورد.

[96] [تسمية عرفة] :

وسميت عرفات بذلك؛ لأن إبراهيم عليه السلام عرف أن الحكم من الله فيه؛ أو لأن جبريل عرّفه المناسك فيه؛ أو لأن آدم وحواء تعارفا فيه بعد الهبوط إلى الأرض.

[97] [إجابة الدعاء بعرفات] :

وهو من أجل أماكن الإجابة وأعظمها (1) ، وكان صلى الله عليه وسلم يجتهد في الدعاء فيه، حتى روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة فاستجاب له إلا في الدماء والمظالم، أخرجه ابن ماجه (2) وهو ضعيف بالعباس بن مرداس، فإنه منكر الحديث ساقط الاحتجاج، كما ذكره الحفاظ، لكن له شواهد كثيرة.

(1) انظر القرى لقاصد أم القرى ص 386.

(2) ابن ماجه (3013) ، والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت