فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 307

[94] [بعض الأدعية المأثورة] :

ومن دعائه: «يا واجد يا ماجد لا تزل عني نعمة أنعمت بها عليّ» ودعاء آدم عليه السلام ـ أخرج الأزرقي في تاريخه ـ أن آدم عليه السلام طاف بالبيت سبعا حين نزل، ثم صلى تجاه الكعبة ركعتين، ثم أتى الملتزم فقال: اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي، وتعلم حاجتي فاعطني سؤلي، وتعلم ما في نفسي وما عندي، فاغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألك إيمانا يباشر قلبي، ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي، والرضا بما قضيت علي. فأوحى الله تعالى: يا آدم قد دعوتني بدعوات واستجبت لك، ولن يدعوني بها أحد من ذريتك إلا كشفت همومه وغمومه، وكففت ضيعته، ونزعت الفقر من قلبه وجعلت الغنى بين يديه، واتجرت له من وراء كل تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة وإن كان لا يريدها (1) .

ومن المستحسن: إلهي وقفت ببابك، والتزمت بأعتابك، وأرجو رحمتك وأخشى عذابك، اللهم حرّم شعري وبشري على النار، اللهم كما منعت وجهي عن السجود لغيرك فصن وجهي عن مسألة غيرك، اللهم يا رب البيت العتيق أعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار، يا كريم يا غفار، يا عزيز يا جبار، ويقول: (رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (127) [البقرة] .

(1) أخرجه البيهقي في الدعوات الكبير 1/ 170؛ والرازي في علل الحديث 2/ 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت