فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 307

أماكن الإجابة. ذكره في المنسك الكبير وغيره.

وعن معاوية رضي الله عنه: من دعا فيه استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قال المحب الطبري: ومثل هذا لا يقوله إلا عن لسان النبوة (1) ، وكان بعض السلف والخلف يلتزمونه، منهم: عمر بن عبد العزيز وأيوب السختياني (2) .

تتمة: اختلف مشايخنا في إتيان الملتزم بعد الطواف، فقيل: يأتي إليه بعد الركعتين، وقيل: قبلهما، وقيل: بعد الصلاة والشرب من زمزم، وهذا في غير طواف الوداع، أما فيه فيأتي إليه بعد الشرب.

[93] [صفة الالتزام] :

والالتزام مستحب عندنا، وصفته: أن يضع صدره وخده الأيمن على الجدار ويرفع يده اليمنى واليسرى إلى جهة الحجر، أو يرفع أحدهما، أو يرفعهما مبسوطتين على رأسه على الجدار قائمتين، ويتعلق بالأستار متضرعا خاشعا داعيا باكيا مكبرا مهللا، مصليا على النبي صلى الله عليه وسلم (3) .

وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه: أنه طاف بالبيت، واستلم الحجر، وقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه وبسطهما بسطا، وقال: كذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله (4) .

(1) القرى لقاصد أم القرى ص 318.

(2) انظر: القرى لقاصد أم القرى ص 386.

(3) انظر منسك الكرماني (المسالك في المناسك) 1/ 626 ـ 627.

(4) أخرجه أبو داود (1899) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت