فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 307

[131] [تغير لون الحجر إلى السواد] :

وقد فضّل الله بعض الأحجار على بعض، كما فضّل بعض البقاع والأيام والبلدان على بعض.

وفي رواية: ولو لا ما مسّهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق والمغرب، وفي رواية: ما بين السماء والأرض، وما مسّهما من ذي عاهة ولا سقم إلا شفي.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عنه صلى الله عليه وسلم: (من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم(1 ) ) . حديث صحيح.

وفي رواية: خطايا أهل الشرك، وفي أخرى: من الثلج.

وروي: كأنه لؤلؤة بيضاء. ورواية: كأنه ياقوتة بيضاء. وأخرى: لأشد بياضا من الفضة.

قال العز بن جماعة: وقد رأيته أول حجاتي سنة ثمان وسبعمائة، وبه نقطة بيضاء ظاهرة لكل أحد، ثم رأيت البياض من بعد ذلك نقص نقصا بيّنا (2) .

قال ابن خليل في منسكه الكبير: ولقد أدركت في الحجر ثلاثة مواضع: بيض نقية في الناحية التي إلى باب الكعبة المعظمة، إحداها وهي أكبرهن قدر الذرة الكبيرة، والأخرى إلى جانبها وهي أصغر منها، والثالثة إلى جنب الثانية وهي أصغر من الثانية تأتي قدر حبّة، ثم إني أتلمح تلك النقط فإذا هي كل وقت في نقص. ا. ه.

(1) أخرجه الترمذي وحسنه (887) .

(2) هداية السالك 1/ 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت