فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 226

باب لام المضمر

لام المضمر هي اللّام الخافضة للأسماء في خبر إنّ أو غيره، كقولك: هذا لك، ولكما، ولكم، ولهم، وله، وما أشبه ذلك، كما قال تعالى: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) (1) و (لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) (2) .

وهي مفتوحة مع جميع المضمرات إلّا مع ضمير الواحد إذا أخبر عن نفسه، كقولك: لي غلام، ولي ثوب؛ وإنّما انكسرت مع الياء هاهنا، لأنّ من شأن الإضافة أن تكسر ما قبلها إلّا أن يكون حرف مدّ ولين كقولك: هذا ثوبي وغلامي، ورأيت ثوبي وغلامي، ومررت بثوبي وغلامي، يكون على حال واحدة كما ترى.

فإن كان قبلها ألف لم يمكن كسرها لأنّ الحركة في الألف غير سائغة، فتترك الألف على حالها وتفتح ياء الإضافة كقولك: هذان غلاماي، وهذا (3) فتاي، ورأيت فتاي، ومررت بفتاي ورحاي،

(1) الكافرون 109: 6.

(2) الآية: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ.) فصلت 41: 8 وقال تعالى: (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ. وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ. فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) الانشقاق 84 25.

(3) في الأصل: وهذان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت