فهرس الكتاب
ومعنى لعل الترجي: في المحبوب والإشفاق في المكروه ويعبر عنهما بالتوقع، ويقال فيها عل ولعل ولعن بمعنى واحد.
(وإنّ بالكسرة أمّ الأحرف ... تأتي مع القول وبعد الحلف)
إن بكسر الهمزة أم هذه الأحرف ولها ثلاثة أحوال: وجوب الكسر إن لم يسد المصدر مسدها ومسد معموليها. ووجوب الفتح إن سدّ ذلك. وجواز الوجهين إن صح الاعتباران فيجب الكسر إذا وقعت مع معموليها محكية بالقول نحو: قال: (إِنِّي عَبْدُ اللهِ) (1) ، أو جوابا بالقسم نحو: (وَالْكِتابِ الْمُبِينِ(2) ،) (2) ، (إِنَّا أَنْزَلْناهُ) (3) ، أو في ابتداء الكلام نحو: (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ(1 ) ) (4) ، (أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ) (5) ، أو في ابتداء الصلة نحو: جاء الذي إنه فاضل، أو الصفة نحو: مررت برجل إنه فاضل. أو الجملة الحالية نحو: جاء زيد إنه فاضل، أو المضاف إليه ما يختص بالجمل كجئتك إذ إن زيدا أمير.
ويجب الفتح (إذا وقعت فاعلا) ، (أو مفعولا) ، (أو مبتدأ) أو خبرا عن
(قوله: إذا وقعت فاعلا) أو نائبا كقوله: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ) (6) ، (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ) (7) لوجوب كون الفاعل والنائب مفردا. ا ه.
(قوله: أو مفعولا) نحو: (وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ) (8) .
(قوله: أو مبتدأ) لوجوب كون المبتدأ مفردا ودخل عليهما حرف الجر لأن حرف الجر لا يدخل إلا على مفرد أو كانت مجرورة بالإضافة نحو: (إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) (9) أو خبرا عن اسم معنى نحو: اعتقادي أنه فاضل، أو معطوفة على شيء مما تقدم أو بدلا منه نحو: (اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ) (10) ، (وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ*) (11) ، (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ) (12) إلخ. وكذا بعد لو وبعد لو لا الامتناعية نحو: لو لا أنك منطلق. ا ه.
(1) سورة مريم، الآية 30.
(2) سورة الزخرف، الآية 2.
(3) سورة يوسف، الآية 2.
(4) سورة القدر، الآية 1.
(5) سورة يونس، الآية 62.
(6) سورة العنكبوت، الآية 51.
(7) سورة الجن، الآية 1.
(8) سورة الأنعام، الآية 81.
(9) سورة الذاريات، الآية 23.
(10) سورة البقرة، الآية 40.
(11) سورة النحل، الآية 124.
(12) سورة آل عمران، الآية 13.