فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 174

وقد سمع التصغير في خمسة ألفاظ من أسماء الإشارة ذا، وتا، وذان، وتان، وأولى. فيقال: ذيان، وتيان، وأوليا، بالقصر أو المد (على اللغتين) وسمع أيضا في خمسة ألفاظ من أسماء الموصولات الذي والتي وتثنيتهما وجمع الذي فيقال: اللذيان واللتيان واللذيون بضم ما قبل الواو رفعا وبكسره جرا ونصبا عند سيبويه. وقد صغر أيضا أفعل في التعجب وكذا المركب المزجي كبعلبك وسيبويه في لغة من بناهما، وتصغيرهما (تصغير التمكن) .

(وقولهم أيضا أنيسيان ... شذ كما شد مغيربان ...

وليس هذا بمثال يحذى ... فاتبع الأصل ودع ما شذا)

مما خرج عن القياس فصغر شذوذا قولهم في إنسان وليلة: أنيسيان ولييلية، بزيادة الياء فيهما وقياسهما نييسان ولييلة. وفي مغرب وعشاء مغيربان وعشيان بزيادة ألف ونون. وقياسهما مغيرب وعشى. وفي رجل رويجل وقياسه رجيل، وفي صبية وغلمة وبنون أصيبية وأغيلمة وأبينون بزيادة الهمزة في أولها، وقياسه صبية وغليمة وبنيون. فذه تحفظ ولا يحذى عليها، أي لا يقاس.

(قوله: على اللغتين) يقال فيه: هلا بإبدال الهمزة هاء، وأولاء بضم الهزمتين، وأولاء بالكسر والتنوين، وأولاء بإشباع الضمة قبل الواو، وهؤلاء بالهاء، وأولى بالقصر والتشديد. وهذه الألفاظ يشار بها إلى القريب. ا ه علوي.

(قوله: تصغير التمكن) تقول: ما أحيسنه، وبعيلبك، وسيبويه. ا ه سجاعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت