فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 174

(باب في الاسم المنقوص)

(والياء في القاضي وفي المستشري ... ساكنة في رفعها والجر ...

ويفتح الياء إذا ما نصبا ... نحو لقيت القاضي المهذبا)

علامة الإعراب تكون ظاهرة كما تقدم، ومقدرة، وذلك في الاسم والفعل المعتل. والاسم قسمان: صحيح ومعتل. والمعتل قسمان: مقصور، وسيأتي. ومنقوص: وهو (كل اسم) معرب آخره ياء خفيفة لازمة قبلها كسرة كالقاضي. وسمي منقوصا لأنه يحذف آخره للتنوين كداع ومرتق، أو لأنه نقص منه بعض الحركات. وحكمه: أن ياءه ساكنة رفعا وجرا إن كان معرفة، والضمة والكسرة مقدرتان عليها سواء كان معرفا بأل كجاء القاضي والمستشري، ومررت بالقاضي والمستشري. أو بالإضافة كجاء قاضي مكة، ومررت بقاضي طيبة. وإنما قدرتا لاستثقالهما على الياء المنكسر ما قبلها. وأما في حالة النصف فالفتحة ظاهرة عليها للخفة كما مثل به ومنه نحو: (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ(17 ) ) (1) ، (أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ) (2) . فإن كان نكرة فقد أشار إليه بقوله:

(ونوّن المنكر المنقوصا ... في رفعه وجره خصوصا)

يعني أن المنقوص إذا كان نكرة بأن خلا من أل والإضافة دخله التنوين، أي تنوين التمكين في حالة رفعه وجره ووجب حينئذ حذف يائه لالتقاء الساكنين وإبقاء ما قبلها مكسورا ليدل عليها، مثاله:

(تقول: هذا مشتر مخادع ... وافزع إلى حام حماه مانع)

فمشتر أصله مشتري بالتنوين حذفت الضمة للاستثقال والياء لالتقاء

(قوله: كل اسم) خرج به الفعل نحو: يرمي، والحرف نحو: في. ا ه.

(1) سورة العلق، الآية 17.

(2) سورة الأحقاف، الآية 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت