فهرس الكتاب
الساكنين فصار مشتر، فرفعه بضمة مقدرة على الياء المحذوفة. وكذا حام أصله حامي بالتنوين حذفت الكسرة ثم الياء كذلك فصار حام فجره بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة، وأما نصبه فترد فيه الياء وينصب منونا نحو: لم أكن قاضيا. ومنه قوله: إنه كان عاليا. وقوله:
(وهكذا تفعل في ياء الشجي ... وكل ياء بعد مكسور تجي ...
هذا إذا ما وردت مخففة ... فافهمه عني فهم صافي المعرفة)
يعني به أنك تفعل مثل ما تقدم في القاضي والمستشري في ياء الشجي، وشبهه من كل اسم معرب آخره ياء خفيفة لازمة قبلها كسرة كالداعي والجاني، فما كان معرفة أبقيت ياءه ساكنة رفعا وجرا وفتحتها نصبا، وما كان نكرة نوّنته وحذفت ياءه رفعا وجرا وأثبتها مفتوحة نصبا بخلاف ما آخره ياء مشددة أو ساكن ما قبلها نحو: كرسي وظبي، فإنه يجري مجرى الصحيح في الإعراب تقول: هذا كرسيّ وظبي، ورأيت كرسيا وظبيا، ومررت بكرسي وظبي.