فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 174

رجالا أو نساء، وكثيرا ما تحذف رب مع بقاء عملها، وذلك بعد الواو كثير، كقوله:

وليل كموج البحر أرخى سدوله ... عليّ بأنواع الهموم ليبتلي

ومثله: وراكب بجاوي، أي ورب راكب بجاوي، أي بعيرا بجاويا أي منسوب إلى بجاء ـ بفتح الباء الموحدة والجيم ـ قبيلة من العرب في برّ سواكن.

وبعد الفاء قليل كقوله:

فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع

وبعد بل أقل كقوله:

بل (بلد) ملء الفجاج قتمه

(تتمة) : قد تتصل بها وما الكافة، فتدخل على الجملة الاسمية نحو: ربما زيد قائم. وعلى الفعلية نحو: ربما قام زيد. وقد تكون ما غير كافة فيبقى عملها كقوله:

ربما ضربة بسيف صقيل ... (بين بصرى) وطعنة نجلاء

(قوله: بلد) البلد المفازة والفجاج الطريق. وقوله: جهرمة، أراد الجهرمية بياء النسب وجهرم كجعفر بلد بفارس تنسب إليه الثياب. وأراد بقوله: لا تشتري إلخ، أي أنه ليس فيه كتان ولا جهرم لأن ذلك فيه ولكن لا يشترى، فذكر اللازم وهو انتفاء المشتري ذلك وأراد الملزوم وهو انتفاء الكتان والجهرم منه، والقتم الغبار ا ه.

(قوله: بين بصرى) بضم الباء بلدة بالشام، أي أماكن بصرى، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وطعنة بالجر عطف على ضربة، والنجلاء بالمد الواسعة البينة الاتساع. ا ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت