فهرس الكتاب
(لا تنه عن خلق) وتأتي مثله
ونحو: جاء زيد والشمس طالعة، لانتفاء الاسم، إذ الأول فعل والثاني جملة اسمية. ولا نحو: مزجت عسلا وماء، إذ الواو فيه للعطف والمعية استفيدت من العامل. ولا كل رجل وضيعته، لانتفاء الشرط وليس من المفعول معه أيضا قوله:
(علفتها تبنا) وماء بادرا
لانتفاء المعية إذ الماء لا يصاحب التبن في العلف، ولا يجوز فيه أيضا العطف لانتفاء المشاركة إذ الماء لا يشارك التبن في العطف بل ما بعد الواو منصوب على المفعول به بإضمار فعل، والتقدير أي: وسقيتها ماء، ومثله:
(وزججن) الحواجب والعيونا
(قوله: لا تنه عن خلق) تمامه:
عار عليك إذا فعلت عظيم
(قوله: علفتها تبنا) تمامه:
حتى غدت همالة عيناها
(قوله: وزججن إلخ) صدره:
إذا ما الغانيات برزن يوما ا ه