مثلًا يقول بريدو:
"إن محمدًا صنع دينًا بصورة تجعله مقبولًا حسب ظنه، فدبر مكايد الخداع الذي خدع به الناس وهو دين مزيج مشوش من اليهودية وبدع النصارى المنتشرة في الشرق وقتذاك ونسك الوثنية القديمة للعرب مع إطلاق العنان للغرائز الشهوانية بجميع أشكالها وقد خدم هذا خطته الماكرة في جذب جميع الأصناف ممن يطمع في اعتناقه الإسلام".
كما أيقظ بريدو الادعاء القديم أنه صلى الله عليه وسلمكان مصابًا بداء الصرع وأضاف أنه استخدم علامات هذا الداء احتيالًا لتلقي الوحي.
يقول بريدو: