الصفحة 505 من 1010

كتاب الدال

(الدال والألف)

(دأّاث) بفتح أوله، وهمز ثانيه [وتشديده] (1) ، وبعده ألف ساكنة، وآخره ثاء مثلثة، بوزن الدّعّاث: اسم موضع، واد قرب متالع، به مياه لبنى أسد. وقيل: ماءة للضباب.

ودأاث بالتخفيف: موضع بتهامة (2) .

(الدّآل) بوزن الدعال: موضع.

(داءة) بوزن داعة: جبل يحجز بين نخلتين: الشاميّة واليمانية، من نواحى مكّة (3) .

(دابق) بكسر الباء. وروى بالفتح: قرية بحلب، من عزاز، بينها وبين حلب أربعة فراسخ، عندها مرج معشب نزه، كان ينزله بنو مروان إذا غزوا الصائفة إلى ثغر المصيصة (4) .

(1) من ياقوت.

(2) قال كثير:

إذا حلّ أهلى بالأبرقي ... ن أبرق ذى جدد أودآثا

(3) قال حذيفة بن أنس الهذلى:

هلم إلى أكناف داءة دونكم ... وما انحدرت من خسلهنّ الحناظب

وقال دريد بن الصمة:

أو الأثأب العمّ المحرّم سوقه ... بداءة لم يخبط ولم يتعضّد

(4) قال الجوهرى: دابق: اسم بلد، والأغلب عليه التذكير والصرف، لأنه في الأصل اسم نهر. وقد يؤنث. وقد ذكره الشعراء فقال عيسى بن سعدان:

ناجوك من أقصى الحجاز وليتهم ... ناجوك بين الأحصّ ودابق

وأنشد ابن الأعرابى:

لقد خاب قوم قلّدوك أمورهم ... بدابق إذ قيل العدوّ قريب

وقال الحارث:

ألا إنما كانت سوابق عبرة ... على نوفل من كاذب غير صادق ...

فهلّا على قبر الوليد وبقعة ... وقبر سليمان الذي عند دابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت