(الدار المربّعة) بدار الخلافة من عمارة المطيع أيضا.
(دار النّدوة) بمكة أحدثها قصىّ بن كلاب، وهى دار يجتمعون فيها للتشاور، وجعلها بعده لابنه عبد الدار، وهى اليوم مضافة إلى المسجد الحرام، وكان معاوية اشتراها فجعلها دار الإمارة، ثم أضيفت إليه بعد ذلك.
(دار المقطّع) بالكوفة ينسب إلى المقطّع الكلبى (1) .
(دار نخلة) مضافة إلى واحدة النخل: موضع في سوق المدينة.
(دار واشكيذان) بعد الواو والألف شين معجمة، وآخره نون: قرية من قرى هراة (2) .
(داروما) إحدى مدن قوم لوط بفلسطين.
(الدّاروم) قلعة بعد غزّة للقاصد إلى مصر، بينها وبين البحر مقدار فرسخ، خرّبها صلاح الدين لما ملك الساحل (3) .
(الدارون) قال الرشاطىّ (4) : اسم مكان بغربىّ القيروان من بلاد المغرب ينسب إليه أبو عبد الله حيّان بن محمد العنبرىّ. وضبطه بضم الراء المهملة بعد واو وآخره نون.
(الدارة) بعد الألف راء كالذى قبله: من أعمال الخابور، قرب قرقيسيا. ودارة غير مضافة
(1) قال عدى بن الرقاع:
على ذى منار تعرف العين متنه ... كما تعرف الأضياف دار المقطّع
(2) ينسب إليها دارى. وفيها يقول الشاعر: ياقرية الدار هل لى فيك من دار
(3) ينسب إليها الخمر. قال إسماعيل بن يسار:
كأننى يوم ساروا شارب سملت ... فؤاده قهوة من خمر داروم
وغزاها المسلمون في سنة ثلاث عشرة وملكوها، فقال زياد بن حنظلة:
ولقد شفى نفسى وأبرأ سقمها ... شدّ الخيول على جموع الروم ...
يضربن سيدهم ولم يملهم ... وقتلن فلّهم إلى داروم
(4) هكذا في م.