سعد بن عوف. ودباب: ماء بأجأ. ودباب، بكسر أوله: موضع بالحجاز كثير الرمل (1) . ودبّاب، بالفتح، ثم التشديد: موضع في شعر (2) الراعى.
(دبالة) بفتح أوله: موضع بالحجاز.
(دباوند) بفتح أوله، ويضمّ، وبعد الواو المفتوحة نون ساكنة، وآخره دال. ويقال: دنباوند، بنون أخرى قبل الباء. ويقال: دماوند (3) ، بالميم: كورة من كور الرىّ، بينها وبين طبرستان، فيها قرى وبساتين، بين الجبال، في وسطها جبل عال جدّا مستدير، كأنه قبة عالية، يقال إن افريدون سجن بيوراسب (4) الجبّار سجنه في رأسه، والثلج متلبس به لا يزول عن رأسه صيفا ولا شتاء.
(دباها) قرية، من نواحى نهر ملك، من أعمال بغداد (5) من وقف المارستان العضدىّ. (دبثا) بالكسر، ثم السكون وثاء مثلثة مقصورة: قرب واسط، يقال لها: دبيثا أيضا. (الدّبر) بالفتح، ثم السكون، وراء. ذات الدّبر: ثنية. ودبر أيضا: جبل. قيل: بين تيماء وجبلى طيئ.
(دبر) بفتح أوله وثانيه: قرية من نواحى صنعاء اليمن.
(دبزن) بالضم، ثم السكون، ثم زاى مفتوحة، وآخره نون. قال: والصحيح دبزند (6) ، من قرى مرو، على خمسة فراسخ منها عند كمسان.
(1) قال أبو محمد الأعرابى في قول الراجز:
يا عمرو قارب بينها تقرّب ... وارفع لها صوت قوىّ صلّب ...
واعص عليها بالقطيع تغضب ... ألا ترى ما حال دون المقرب
من نعف فلّا فدباب المعتب
(2) قال الراعى:
كأنّ هندا ثناياها وبهجتها ... لما التقينا على أدحال دبّاب
(3) فى م: دمباوند.
(4) فى م: بيوراسف.
(5) قال الشاعر:
إنّ القباع سار سيرا ملسا ... بين دبيرا ودباها خمسا
(6) فى ا: دبزد.