الصفحة 538 من 1010

(دمّون) بفتح أوله، وتشديد ثانيه (1) : مدينة للصّدف.

(دمياط) مدينة قديمة؛ بين تنيس ومصر، على زاوية بين بحر الروم والنيل مخصوصة بالهواء الطيب، وعمل الشرب الفائق؛ وهى ثغر من ثغور الإسلام، ومن شمالى دمياط يصبّ ماء النيل إلى البحر الملح، في موضع يقال له الأشتوم، عرض النيل هناك نحو مائة ذراع، وعليه من جانبيه برجان، بينهما سلسلة حديد، عليها حرس لا يخرج مركب إلى البحر الملح ولا يدخل إلا بإذن، من قبليها خليج يأخذ من بحرها سمت القبلة إلى تنيس (2) .

(دميانة) بالكسر، ثم السكون، وياء مثناة من تحت، وبعد الألف نون: من أقاليم أكشونية، بالأندلس.

(دميرة) بالفتح، ثم الكسر: قرية كبيرة قرب دمياط، وهما دميرتان: إحداهما تقابل الأخرى على شاطئ النيل، في طريق دمياط.

(دمينة) تصغير دمنة: جبل للعرب.

(دمينكة) من قرى مصر، غربىّ النيل.

(الدال والنون)

(دنا) ماضى يدنو: موضع بالبادية. وقيل في ديار تميم، بين البصرة واليمامة (3) .

(الدّناح) بكسر أوله، وآخره حاء مهملة: موضع (4) .

(1) قال امرؤ القيس:

تطاول الليل علينا دمّون ... دمّون إنّا معشر يمانون

(2) قال يحيى بن الفضيل:

حمار أتى دمياط والروم رتّب ... بتنّيس منه رأى عين وأقرب

(3) قال النابغة:

أمن ظلّامة الدمن البوالى ... بمرفضّ الحبىّ إلى وعال ...

فأمواه الدّنا فعويرضات ... دوارس بعد أحياء حلال

(4) قال:

إذا ما سماء بالدّناح تخايلت ... فإنى على ماء الزبير أشيمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت