الصفحة 548 من 1010

(دهك) بالتحريك: قرية بالرى. وقيل: بكسر أوله.

(دهلك) بالفتح، ثم السكون، ولام مفتوحة، وآخره كاف. ويقال دهنك (1) أيضا: جزيرة في بحر اليمن، وهو مرسى (2) بين بلاد اليمن والحبشة: بلدة ضيّقة حرجة حارّة، كان بنو أميّة إذا سخطوا على أحد نفوه إليها (3) .

(دهماء مرضوض) موضع في بلاد مزينة، من نواحى المدينة (4) .

(الدّهناء) بالفتح، ثم السكون، ونون، وألف ممدودة وتقصر. قيل هذا عند الكوفيين. وعند البصريين يقصر لا غير، وهى من ديار بنى تميم، وطولها من حزن ينسوعة إلى رمل يبرين، وهى من أكثر بلاد الله كلأ مع قلة أعذاء (5) مياه، وإذا أخصبت ربّعت العرب جمعا لسعتها وكثرة شجرها. قيل: لا يعرف ساكنها الحمّى، لطيب تربتها وهوائها.

وقيل: الوادى الذي في بلاد بنى تميم ببادية البصرة في أرض بنى سعد يسمّونه الدّهناء يمرّ في بلاد بنى أسد فيسمّونه منعج، ثم في غطفان فيسمّونه الرمة، وهو بطن الرّمّة الذي بطريق مكّة في طريق فيد إلى المدينة، وهو وادى الحاجر يمرّ في بلاد طيئ فيسمّونه حائل، ثم يمرّ في بلاد كلب فيسمّونه قراقر، ثم يمرّ في بلاد تغلب (6) فيسمّونه سوى، وإذا انتهى إليهم

(1) فى ياقوت: دهيك.

(2) فى الزبيدى: وهى ما بين بر اليمن وبر الحبشة. وقد ذكرها ابن بطوطة في رحلته أيضا هكذا.

(3) قال أبو المقدام:

ولو أصبحت بنت القطامىّ دونها ... جبال بها الأكراد صمّ صخورها ...

لباشرت ثوب الخوف حتى أزورها ... بنفسى إذا كانت بأرض تزورها ...

ولو أصبحت خلف الثريّا لزرتها ... بنفسى ولو كانت بدهلك دورها

(4) قال معن بن أوس المزنى:

تأبد لاى منهم فعتائده ... فدو سلم أنشاجه فسواعده ...

فدهماء مرضوض كأنّ عراضها ... بها نضو محذوف جميل محافده

(5) فى ا، م: أعداد.

(6) فى ا: ثعلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت