الصفحة 558 من 1010

على علو عنده، كانت الحرب بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير، وقتل مصعب بقربه (1) ، وقبره ظاهر عليه مشهد وقبة، يقصد لزيارته. وقد سمى الشابشتى (2) الدير الذي عند قبر معروف دير الجاثليق (3) .

(دير الجبّ) دير بشرقىّ الموصل، بينها وبين أربل، يقصده [الناس] (4) لأجل الصرع فيبرأ به كثير.

(دير الجرعة) بالتحريك: بالحيرة (5) . عند جرعة، وهى كثيب من الرّمل.

(دير الجماجم) على سبعة فراسخ من الكوفة، على طرف البرّ للسالك إلى البصرة. والجمجمة: القدح من الخشب، كانت تعمل به، فسمّى بذلك (6) .

(دير الجودىّ) والجودىّ هو الجبل الذي استقرّت عليه سفينة نوح، بينه وبين جزيرة

(1) قال عبيد الله بن قيس الرقيات:

لقد أورث المصرين حزنا وذلّة ... قتيل بدير الجاثليق مقيم ...

فما قاتلت في الله بكر بن وائل ... ولا صبرت عند اللقاء تميم

(2) فى ا: الشاشتى، وهو تحريف.

(3) فى ياقوت: دير الجاثليق عند باب الحديد قرب دير الثعالب في وسط العمارة بقرب بغداد. وأنشد لمحمد بن أبى أمية فيه:

تذكّرت دير الجاثليق وفتية ... بهم تمّ لى فيه السرور وأسعفا

وقال ابن قيس الرقيات:

لقد أورث المصرين حزنا وذلّة ... قتيل بدير الجاثليق مقيم

(4) من م وياقوت.

(5) قال عبد المسيح بن نفيلة:

كم تجرّعت بدير الجرعه ... غصصا كبدى بها منصدعه

(6) وعند هذا الموضع كانت الوقعة بين الحجاج وعبد الرحمن بن الأشعث التى كسر فيها ابن الأشعث، وفى ذلك يقول جرير:

ولم تشهد الجونين والشّعب ذا الصفا ... وشدات قيس يوم دير الجماجم

وفى ياقوت: والشعب والغضا وكرات ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت