الصفحة 569 من 1010

التجلّى (1) ، وقد ذكر. والطور: جبل عال واسع الأسفل مستدير الرأس لا يتعلّق به شئ من الجبال.

(دير طور سينا) ويقال كنيسة الطور، في قلّة طور سينا، وهو الموضع الذي تجلّى فيه النّور لموسى، مبنى بحجر أسود عرض سوره سبعة أذرع، وله ثلاثة أبواب حديد، وفى غربيه باب لطيف، وقدّامه حجر إذا أرادوا رفعه رفعوه، وإذا قصدهم قاصد أرسلوه؛ فانطبق على الموضع، فلا يعرف مكان الباب، وداخلها عين ماء وخارجها عين أخرى. وزعم النصارى أنّ بها نارا من أنواع النار الجديدة التى كانت ببيت المقدس يوقدون منها في كلّ عشيّة، وهى بيضاء لا تحرق، ثم تقوى إذا أوقد منها السرج (2) .

(دير الطّين) بأرض مصر، على شاطئ النيل، في طريق الصعيد، قرب الفسطاط متّصل ببركة الحبش، عند العدويّة.

(دير الطّير) دير عامر بنواحى أخميم، يقصد من كل موضع، وهو بقرب جبل الكهف.

(دير العاقول) بين مدائن كسرى والنعمانيّة، على شاطئ دجلة، كان، وأما الآن فقد بعدت دجلة عنه، وكان عنده بلد عامر وأسواق أيام عمارة النهروان (3) ، وأظنه من شرقىّ دجلة.

(1) فيه يقال:

نهضت إلى الطور في فتية ... سراع النهوض إلى ما أحبّ ...

أنخت الركاب على ديره ... وقضّيت من حقّه ما يجب

(2) قال فيه ابن عاصم:

يا راهب الدّير ما ذا الضوء والنور ... فقد أضاء بما في ديرك الطور

(3) فيه يقول الشاعر:

فيك دير العاقول ضيّعت أيّا ... مى بلهو وحثّ شرب وطرف

وفيه يقول البحترى:

نزلوا ربوة العراق ارتيادا ... أىّ أرض أشفّ دارا وأسنى ...

بين دير العاقول مرتبع أش ... رف محتلّه إلى دير قنّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت