الصفحة 573 من 1010

بغداد، عنده قائم (1) ، وهو بناء عال كان مرقبا للفرس على الروم، وهو حدّ بين المملكتين، والدّير خراب (2) .

(دير القباب) من نواحى بغداد (3) . قلت: أظنه دير الثعالب.

(دير قرة) دير بإزاء دير الجماجم، مما يلى الكوفة، نزل الحجّاج به لما نزل ابن الأشعث بدير الجماجم.

(دير القصير) في صعيد مصر، بقرب موضع يقال له حلوان، قريب من الفسطاط، وهو على جبل مشرف على النيل (4) .

(دير القلمون) بالفيوم من أرض مصر.

(دير قنّى) بضم أوله، وتشديد ثانيه، مقصور. وقد يعرف بدير مرمارى [قيل] (5) ، على ستة عشر فرسخا من بغداد، في الجانب الشرقىّ. وقنّى: قرية من قرى النّهروان، بينه وبين دجلة ميل، تقابله على غربىّ دجلة قرية يقال لها الحديدة (6) ، ويقال له: دير الأسكون أيضا، وهو دير عظيم شبيه بالحصن له سور عال محكم البناء يقال (7) فيه مائة قلاية لرهبانه، يتبايعونها

(1) فى م، وياقوت: عنده القائم.

(2) فيه يقال:

بدير القائم الأقصى ... غزال شادن أحوى ...

برى حبى له جسمى ... ولا يدرى بما ألقى

(3) قال ابن حجاج:

يا خليلىّ صرّفا لى شرابى ... بين درتا والدّير دير القباب

(4) فى ياقوت: مما يحقق كونه بمصر قول كشاجم:

سلام على دير القصير وسفحه ... فجنّات حلوان إلى النخلات ...

منازل كانت لى بهنّ مآرب ... وكنّ مواخيرى ومنتزهاتى

ولمحمد بن عاصم المصرى فيه:

إنّ دير القصير هاج ادّكارى ... لهو أيامنا الحسان القصار

(5) من م، وياقوت.

(6) هكذا في ا، وفى م: الجديدة. وفى ياقوت: الصافية.

(7) فى م: قيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت