الصفحة 588 من 1010

وذو ذروان: موضع في شعر كثير (1) . وذروان: حصن باليمن قريب من صنعاء.

(ذروة) يفتح، ويكسر [وإسكان ثانيه، وبعد واو هاء تأنيث] (2) : مكان حجازىّ في ديار غطفان، لبنى (3) مرّة بن عوف.

وذروة ـ بالكسر: أرض بالبادية. وقيل: جبل (4) ، وبلد باليمن [لبنى فزارة] (5) . وذات ذرو ـ بغير هاء: من أودية العلاة باليمامة (6) .

(ذرود) بالكسر، ثم السكون، وفتح الواو، وآخره دال مهملة: جبل.

(ذرة) بفتح أوله، وتحفيف ثانيه: جبال كثيرة ليست بشوامخ، في ذراها المزارع والقرى، لبنى الحارث بن بهثة بن سليم.

(ذرّيح) اسم صنم، كان بالنّجير، قرب حضرموت، باليمن.

(الذال والعين)

(ذعاط) موضع.

(الذال والفاء)

(ذفران) بالفتح، ثم فاء بالكسر، وراء مهملة، وآخره نون: واد قرب وادى الصفراء في طريق بدر.

(1) قال:

طاف الخيال لآل عزّة موهنا ... بعد الهدوّ فهاج لى أحزانى ...

فألمّ من أهل البويب خيالها ... بمعرّس من أهل ذى ذروان

(2) من م.

(3) فى ياقوت: وقيل ماء لبنى مرة بن عوف.

(4) قال صخر بن الجعد:

بليت كما يبلى الرداء ولا أرى ... جنابا ولا أكناف ذروة تخلق

(5) من م.

(6) قال الصمة بن عبد الله القشيرى:

نظرت وأصحابى بذروة نظرة ... فلو لم تفض عيناى أبصرتا نجدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت