الصفحة 592 من 1010

(الذال والهاء)

(الذّهاب) بضم أوله، وآخره باء موحدة. وقيل بالكسر: حائط (1) من أرض بنى الحارث بن كعب (2) .

(ذهبان) بالفتح، ثم السكون، وباء موحدة، وآخره نون: جبل (3) لجهينة أسفل من ذى المروة، بينه وبين السّقيا. وأيضا قرية بالساحل بين جدة وقديد (4) .

وذهبان بالتحريك: موضع قريب من البحرين، قريب من الراحة، وهى قرية بينها وبين حرض يوم، من نواحى زبيد (5) .

(الذهبانية) موضع قرب الرقّة، وبه مشهد يزار، وعنده رأس عين البليخ (6) . قلت: هى قرية من قرى حران، تعرف بالذهبانة (7) وقد كان فيها دير، للصائبة، له عيد معروف، وقد كان أهل حرّان بعد الإسلام يخرجون إلى هذه القرية في وقت معروف من السنة كغيره من المواسم.

(الذّهلول) بضم أوله، وتكرير اللام: اسم جبل أسود، وهو أيضا موضع يقال له: الشجرتين (8) ، وماؤه البردان (9) ، وهو ملح.

(1) فى ياقوت: غائط. وفى البكرى والزبيدى: موضع.

(2) قال لبيد:

إنى امرؤ منعت أرومة عامر ... ضيمى وقد حنقت علىّ خصوم ...

منها خوىّ والذّهاب وقبله ... يوم ببرقة رحرحان كريم

(3) فى الزبيدى: موضع باليمن.

(4) قال كثير:

وأعرض من ذهبان معروف الذرى ... تريّع منه بالنطاف الحواجر

وفى البكرى: مغرورق الذرى.

(5) قال:

يخالها ناظروها حينما جزعت ... ذهبان والغرّة السوداء أطوادا

(6) فى ياقوت: عين رأس البليخ.

(7) فى الزبيدى: الذهبابة.

(8) هكذا في م. وفى ا: السحرين. وفى ياقوت: معدن الشجرتين.

(9) قال الأصمعى: من جبال الحمى: الذهلول ثم البردان، وهو ماء ملح كثير النخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت