الصفحة 605 من 1010

(ربوة) بضم أوله، وفتحه، وكسره، والضم أجود في قوله تعالى: وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين. قيل: دمشق. وبدمشق في لحف جبل قاسيون: موضع ليس في الدنيا أنزه منه، وهو مسجد يشرف على بردى. ونهر ثورى (1) يجرى تحته، وهو قنطرة له، ونهر يزيد فوقه [يجرى] (2) منه ماء إلى سقايته، في ناحية منه كهف صغير يزار، يزعمون أنه المذكور في القرآن.

(الرّبّة) بلفظ واحدة الأرباب: قرية في طرف الغور، بين أرض الأردن والبلقاء.

(ربيخن) بفتح أوله وثانيه، وياء ساكنة، وخاء معجمة، ونون. وقيل أربيخن: بليدة من صغد سمرقند.

(الربيع) بلفظ ربيع الأزمنة: موضع من نواحى المدينة (3) .

(ربيعة) قرية بنى ربيعة: في أقصى الصعيد، بين أسوان ويلاق، قرية كبيرة جامعة.

(ربيق) تصغير ربق: واد بالحجاز.

(الراء والتاء)

(رتم) بالتحريك: موضع في بلاد غطفان.

[ (رتوم) بفتح أوله على مثال فعول: قارة قبل ترج (4) .

(الرّتيلة) بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده ياء ساكنة، على لفظ التصغير: موضع في بلاد هذيل (5) .

(1) ويمد أيضا. وهو نهر بدمشق في شمالى بردى.

(2) من م، وياقوت. قال العماد الأصفهانى:

يزيد اشتياقى وينمو كما ... يزيد يزيد وثورى يثور

(3) قال قيس بن الخطيم:

ونحن الفوارس يوم الربي ... ع قد علموا كيف فرسانها

ويوم الربيع: من أيام الأوس والخزرج

(4) قال حاجز بن الجعد اللص:

ولمّا أن بدت أعلام ترج ... وقال الرائبان بدث رتوم

(5) قال تأبط شرا:

بصرت بنار شمتها حين أوقدت ... تلوح لنا بين الرّتيلة فالهضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت