فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 839

تَأَوَّلَ تَأَوَّلَتْ بعضُ الآيات على لسان أهل البيت عليهم السلام. (تمّ تأويلها وتفسيرها)

تَأَوَّلَ (فيه) تأمّلت في شخصية الإمام الخميني فَتَأَوَّلْتُ فيه خيرا.

(توسّمت وتوقّعت)

تَأَوَّهَ (منه) تَأَوَّهَ المؤمن من خشية الله. (قال: آه، توجّع)

أَوَى يَأْوِي أُوِيًّا (إليه) {إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً} (1) (التجأ)

آوَاهُ يُؤْوِي إِيوَاءً (إليه) {وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ} (2) (جعله يأوي إليه)

تَآوَيَا يَتَآوَى الأقرباءُ عند الشّدائد والمحن. (يأوي بعضهم إلى بعض)

آبَ يَئِيبُ إِيَابًا (3) (إليه) يَئِيبُ زيدٌ الى بيته يوميّا في الساعة الثانية عصرا. (يرجع)

آبَ (إليه) قد يَئِيبُ المذنبُ إلى ربّه. (يتوب)

أَيَّدَهُ (به) {فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها} (4) (سانده، قواه)

أَيَّدَهُ نحنُ نُؤَيِّدُ كفاح المنظّمات الفلسطينية الإسلامية ضدّ الصهاينة. (نساندها بالرأىّ)

1.الكهف / 10. وقد ينزع الخافض فيقال: أوى زيد المكان.

2.يوسف / 69.

3.فهو آئب وآيب وأيّاب.

4.التوبة / 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت