فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 701

استفهام التّرغيب:

مثّل له السيوطي (1) بقوله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا) (2) ، وقوله: (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ) (3) ؟

استفهام التّسهيل:

وهو للتخفيف، وقد مثّل له السيوطي (4) بقوله تعالى: (وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا) (5) .

استفهام التّسوية:

وهو الاستفهام الداخل على جملة يصح حلول المصدر محلها (6) ، كقوله تعالى: (وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ) (7) ، وهو استفهام الاخبار الذي ذكره أبو عبيدة (8) ، ومثّل له المبرد بقوله: «ليت شعري أقام زيد أم قعد» (9) ومنه قول المتنبي:

ولست أبالي بعد إدراكي العلى ... أكان تراثا ما تناولت أم كسبا

استفهام التّشويق:

جمعه السيوطي (10) مع استفهام الترغيب ومثّل لهما بقوله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا) (11) ، وقوله: (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ) (12) .

استفهام التّعجّب:

ويقال له استفهام التعجيب، وقد مثّل له السيوطي (13) بقوله تعالى: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ) (14) ، ومنهم من جعله للتنبيه (15) .

ومن هذا اللون قول المتنبي مخاطبا الحمى:

أبنت الدهر عندي كلّ بنت ... فكيف وصلت أنت من الزّحام

استفهام التّعظيم:

مثّل له السيوطي (16) بقوله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) (17) .

ومنه قول الشاعر:

أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر

استفهام التّفجّع:

ذكره الزركشي (18) ، ومثّل له بقوله تعالى: (ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها) (19) ؟. ولعله التفخيم الذي ذكره

(1) معترك ج 1 ص 437، الاتقان ج 2 ص 80، البرهان ج 2 ص 341.

(2) البقرة 245.

(3) الصف 10.

(4) معترك ج 1 ص 436، الاتقان ج 2 ص 80، شرح عقود الجمان ص 54، البرهان ج 2 ص 338.

(5) النساء 39.

(6) معترك ج 1 ص 436، الاتقان ج 2 ص 80، شرح عقود الجمان ص 54، البرهان ج 2 ص 336.

(7) يس 10.

(8) مجاز القرآن ج 2 ص 158.

(9) المقتضب ج 2 ص 53.

(10) شرح عقود الجمان ص 54.

(11) البقرة 245.

(12) الصف 10.

(13) معترك ج 1 ص 435، الاتقان ج 2 ص 80، شرح عقود الجمان ص 53.

(14) البقرة 28.

(15) البرهان ج 2 ص 344.

(16) معترك ج 1 ص 438، الاتقان ج 2 ص 80، البرهان ج 2 ص 337، وينظر ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 28.

(17) البقرة 255.

(18) البرهان ج 2 ص 338.

(19) الكهف 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت