فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 439

(2) أنه إذا حذفت منه التّاء، لم يستتبع حذفها حذف حرف قبلها فتقول في «عقنباة» وهي صفة للعقاب، وهو ذو المخالب الحداد: «يا عقنبا»

(3) أنّه لا يرخم إلا على نية المحذوف أي لغة من ينتظر خوف الالتباس بالمذكّر الذي لا ترخيم فيه، تقول في ترخيم «مسلمة» و «حارثة» و «حفصة» ـ «يا مسلم ويا حارث ويا حفص» بالفتح، فإن لم يخف لبس جازت اللغة الأخرى لغة من لا ينتظر كما في «همزة» و «مسلمة» علم رجل.

(4) أنّ نداءه مرخّما أكثر من ندائه تامّا كقول امرئ القيس: أفاطم مهلا .. البيت. كما يشاركه في الحكم الأخير «مالك وعامر وحارث» فترخيمهنّ أكثر من تركه لكثرة استعمالهن.

ترك ـ

(1) من أفعال التّصيير، وهي من أخوات «ظنّ» وتشترك معها في أحكام نحو (وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ) (1) .

(2) وقد تأتي بمعنى فارق فتتعدّى لواحد نحو: «تركت الكاذب» ، (ـ ظنّ وأخواتها) .

التّركيب المزجي ـ هو أن يجعل الاسمان اسما واحدا، لا بإضافة ولا بإسناد، بل ينزّل عجزه من صدره منزلة تاء التأنيث ك «بعلبكّ» و «بختنصّر» وله أبحاث في (ـ الممنوع من الصرف) و «النّسب» و «التّصغير» .

التّصغير ـ

1 ـ تعريفه:

تغيير مخصوص في بنية الكلمة ـ

2 ـ فوائده ستّ:

(1) تقليل ذات الشّيء نحو «كليب»

(2) تحقير شأنه نحو «رجيل» .

(3) تقليل كمّيّته نحو «دريهمات»

(4) تقريب زمانه نحو «قبيل العصر» و «بعيد الظّهر» .

(5) تقريب مسافته نحو «فويق الميل» و «تحيت البريد» .

(6) تقريب منزلته نحو «أخيّ» وزاد بعضهم على ذلك: التعظيم نحو «دويهية» ، والتحبب نحو «بنيّة» .

3 ـ شروطه:

شروطه أربعة:

(أحدها) أن يكون اسما فلا يصغّر الفعل ولا الحرف، وشذّ تصغير

(1) الآية «100» الكهف (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت