فهرس الكتاب
(2) أنه إذا حذفت منه التّاء، لم يستتبع حذفها حذف حرف قبلها فتقول في «عقنباة» وهي صفة للعقاب، وهو ذو المخالب الحداد: «يا عقنبا»
(3) أنّه لا يرخم إلا على نية المحذوف أي لغة من ينتظر خوف الالتباس بالمذكّر الذي لا ترخيم فيه، تقول في ترخيم «مسلمة» و «حارثة» و «حفصة» ـ «يا مسلم ويا حارث ويا حفص» بالفتح، فإن لم يخف لبس جازت اللغة الأخرى لغة من لا ينتظر كما في «همزة» و «مسلمة» علم رجل.
(4) أنّ نداءه مرخّما أكثر من ندائه تامّا كقول امرئ القيس: أفاطم مهلا .. البيت. كما يشاركه في الحكم الأخير «مالك وعامر وحارث» فترخيمهنّ أكثر من تركه لكثرة استعمالهن.
ترك ـ
(1) من أفعال التّصيير، وهي من أخوات «ظنّ» وتشترك معها في أحكام نحو (وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ) (1) .
(2) وقد تأتي بمعنى فارق فتتعدّى لواحد نحو: «تركت الكاذب» ، (ـ ظنّ وأخواتها) .
التّركيب المزجي ـ هو أن يجعل الاسمان اسما واحدا، لا بإضافة ولا بإسناد، بل ينزّل عجزه من صدره منزلة تاء التأنيث ك «بعلبكّ» و «بختنصّر» وله أبحاث في (ـ الممنوع من الصرف) و «النّسب» و «التّصغير» .
التّصغير ـ
1 ـ تعريفه:
تغيير مخصوص في بنية الكلمة ـ
2 ـ فوائده ستّ:
(1) تقليل ذات الشّيء نحو «كليب»
(2) تحقير شأنه نحو «رجيل» .
(3) تقليل كمّيّته نحو «دريهمات»
(4) تقريب زمانه نحو «قبيل العصر» و «بعيد الظّهر» .
(5) تقريب مسافته نحو «فويق الميل» و «تحيت البريد» .
(6) تقريب منزلته نحو «أخيّ» وزاد بعضهم على ذلك: التعظيم نحو «دويهية» ، والتحبب نحو «بنيّة» .
3 ـ شروطه:
شروطه أربعة:
(أحدها) أن يكون اسما فلا يصغّر الفعل ولا الحرف، وشذّ تصغير
(1) الآية «100» الكهف (18) .