فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 439

فعل التعجب نحو «ما أحيسنه» .

(الثاني) ألّا يكون متوغّلا في شبه الحرف، فلا تصغّر المضمرات، ولا «من وكيف» ونحوهما.

(الثالث) أن يكون خاليا من صيغ التّصغير وشبهها، فلا يصغّر نحو «كميت «لأنه على صيغة التّصغير.

(الرابع) أن يكون قابلا لصيغة التّصغير، فلا تصغر الأسماء المعظمة ك «أسماء الله وأنبيائه وملائكته» ولا «جمع الكثرة» و «كل وبعض» ولا «أسماء الشهور» و «الأسبوع» و «المحكي» و «غير» و «سوى» و «البارحة» و «الغد» و «الأسماء العاملة» .

4 ـ علاماته:

علاماته ثلاث: ضمّ أوله، وفتح ثانيه، واجتلاب ياء ثالثه.

5 ـ أبنيته:

أبنيته ثلاثة:

(1) «فعيل» ك «رجيل» لتصغير الثلاثي.

(2) «فعيعل» ك «جعيفر» لتصغير الرباعي.

(3) «فعيعيل» (1) ك «دنينير» لتصغير الحماسي وذلك أنه لا بدّ في كلّ تصغير من ثلاثة أعمال: ضم الحرف الأول، وفتح الثاني (2) ، واجتلاب ياء ثالثة (3) كما مرّ.

فإذا كان المصغر ثلاثيا، اقتصر على ذلك وهي بنية «فعيل» ك «فليس» وإن كان متجاوزا الثلاثة احتيج إلى عمل رابع، وهو «كسر ما بعد ياء التصغير» ثم إن لم يكن بعد هذا الحرف المكسور حرف لين قبل الآخر في المكبر فبنيته «فعيعل» ك «جعفر وجعيفر» .

وإن كان بعده حرف لين قبل الآخر في المكبر فبنيته «فعيعيل» .

فإن كان حرف اللين الموجود قبل آخر المكبر «ياء» سلمت في التصغير لمناسبتها للكسرة ك: «قنديل» و «قنيديل» .

(1) الوزن بهذه الصيغ اصطلاح خاص بهذا الباب ـ ـ قصد به حصر الأقسام وليس جاريا على اصطلاح التصريف، فإن أحيمرا ومكيرما وسفيرجا وزنها التصريفي «أفيعل ومفيعل وفعيلل» وكلها في التصغير «فعيعل» .

(2) فان كان المكبر مضموم الأول مفتوح الثاني ك «صرد» فيقدران في مصغره ك «صريد» .

(3) لذلك لم يكن نحو «زميّل» وهو الجبان الضعيف، و «لغيّزى» من ألغز في كلامه تصغيرا لأن الحرف الثاني منهما غير مفتوح، بل ساكن مدغم فيما بعده، ولأن الياء غير ثالثة بل رابعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت