فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 439

«ذراع أرضا» أو «كيل» ك «مد قمحا» و «صاع تمرا» أو «وزن» ك «رطل سمنا» .

(3) ما يشبه المقدار نحو «ملء الإناء عسلا» ومنه (مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا) (1) (وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) (2) .

(4) ما كان فرعا للتّمييز. وضابطه:

كلّ فرع حصل له بالتفريع اسم خاص، يليه أصله، بحيث يصحّ إطلاق الأصل عليه نحو «باب حديدا» و «خاتم فضة» وهذا النوع يصحّ أن يعرب حالا.

أمّا النّاصب للتمييز في هذه الأنواع فهو ذلك الاسم المبهم، وإن كان جامدا لأنّه شبيه باسم الفاعل لطلبه له في المعنى.

وتمييز هذه الأنواع ليس محوّلا عن شيء.

3 ـ النسبة المبهمة:

نوعان:

(1) نسبة الفعل للفاعل نحو (اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا) (3) أصله: اشتعل شيب الرأس.

(2) نسبة الفعل للمفعول نحو (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) (4) أصله: وفجّرنا عيون الأرض.

ومن مبين النّسبة: التمييز الواقع بعد ما يفيد (التعجب) نحو «أكرم بالشافعي قدوة» و «ما أعلمه رجلا» و «لله درّه إماما» .

والواقع بعد (اسم التفضيل) نحو «أنت أطيب من غيرك نفسا» وشرط وجوب نصب التّفضيل للتّمييز كونه فاعلا في المعنى، وذلك بأن يصلح جعله فاعلا، بعد تحويل اسم التّفضيل فعلا فتقول: «أنت طابت نفسك» .

أما إذا لم يكن فاعلا في المعنى، فيجب جر التمييز به، وضابطه: أن يكون اسم التفضيل بعضا من جنس التمييز، بحيث يصحّ وضع لفظ «بعض» مكانه نحو «أبو حنيفة أفقه رجل» و «هند أحصن امرأة» فيصحّ أن تقول: «أبو حنيفة بعض الرّجال» و «هند بعض النّساء» .

وإنما نصب التّمييز في نحو «حاتم أكرم النّاس رجلا» لتعذر إضافة أفعل التّفضيل مرتين والناصب له في هذه الأنواع: ما في الجملة من فعل

(1) الآية «7» الزلزلة (99) .

(2) الآية «110» الكهف (18) .

(3) الآية «3» مريم (19) .

(4) الآية «12» القمر (54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت