فهرس الكتاب
مقدر كما تقدّم أو شبهه نحو «خالد كريم عنصرا»
4 ـ التمييز يجوز جره ب «من» :
يجوز جرّ التمييز ب «من» نحو «عندي قنطار من زيت» و «قنطار زيتا» إلّا في ثلاث مسائل:
(1) تمييز العدد، نحو «له عندي عشرون درهما» .
(2) التمييز المحوّل عن المفعول نحو «زرعت الأرض قمحا» و «ما أحسن العلم ثمرة» .
(3) ما كان فاعلا في المعنى، سواء أكان محوّلا عن الفاعل في اللفظ، نحو «كرم عليّ نسبا» أم عن المبتدأ نحو «صالح أكثر صدقا» فأصله: صدق صالح أكثر. بخلاف «لله درك فارسا» فإنه وإن كان فاعلا في المعنى، إذ المعنى: عظمت فارسا، إلا أنّه غير محوّل عن الفاعل صناعة، ولا عن المبتدأ فيجوز دخول «من» عليه فتقول: «لله درّك من فارس»
5 ـ تمييز الذات والإضافة:
يجوز جرّ تمييز الذات بالإضافة نحو «اشتريت قيراط أرض» إلّا إذا كان الاسم عددا من أحد عشر إلى تسعة وتسعين ك «أربعة عشر قرشا» أو مضافا نحو (وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) (1) و (مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا) (2)
6 ـ تقدّم التمييز على عامله:
لا يتقدّم التمييز على عامله في تمييز الذّات، وكذا النسبة إذا كان العامل فعلا جامدا نحو «ما أحسن عليّا رجلا وندر تقدمه على المتصرّف كقول رجل من طيئ:
أنفسا تطيب بنيل المنى ... وداعي المنون ينادي جهارا
7 ـ اتفاق الحال والتمييز:
يتفق الحال والتمييز في خمسة أمور، وهي: أنهما اسمان، نكرتان، فضلتان، منصوبتان، رافعتان للإبهام.
8 ـ افتراق الحال عن التّمييز:
تفترق الحال عن التّمييز في سبعة أمور:
(1) أن الحال يجيء جملة وظرفا ومجرورا، والتمييز لا يكون إلّا اسما
(2) أنّ الحال قد يتوقف معنى الكلام عليه نحو (وَما خَلَقْنَا السَّماءَ
(1) الآية «110» الكهف (18) .
(2) الآية «91» آل عمران (3) .