فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 439

الأسماء التي وضعت موضع الحال، ودخلتها الألف واللّام كما دخلت في «العراك» من قولهم: «أرسلها العراك» أي معتركة وهي حال و «أل» فيهما زائدة شاذة.

جمع الأسماء الخمسة ـ

يقال في المراد به من يعقل من «ابن وأب وأخ وهن وذي» : «بنون وأبون وأخون وهنون وذوو» وكلها ملحقات بجمع المذكر السالم.

وفي «بنت وابنة وأخت وهنت وذات» بنات وأخوات وهنات وهنوات وذوات، وأمّهات في الأمّ من الناس أكثر من أمّات، وغيرها بالعكس.

الجمع بألف وتاء مزيدتين ـ

1 ـ هذا الجمع هو الذي يسميه أكثر النّحاة «جمع المؤنّث السّالم» وسمّاه ابن هشام: «الجمع بألف وتاء مزيدتين» ليشمل ما جمع هذا الجمع من مؤنّث ومذكّر، ما سلم فيه المفرد، وما تغيّر.

2 ـ المطّرد في هذا الجمع:

(1) أعلام الإناث من غير تاء ك: «سعاد» و «مريم» .

(2) وما ختم بالتّاء (1) ك «صفيّة» و «جميلة» .

(3) وما ختم بألف التّأنيث المقصورة أو الممدودة ك «سلمى» و «صحراء» (2)

(4) ومصغّر غير العاقل ك «جبيل» و «جزيء»

(5) وصف غير العاقل ك «شامخ» وصف جبل، ومعدود وصف يوم مثل (أَيَّامًا مَعْدُوداتٍ) (3) .

(6) كل خماسيّ لم يسمع له جمع تكسير ك «سرادق» و «إصطبل» و «حمّام» .

وما عدا ذلك فهو مقصور على السّماع ك «سموات» و «سجلّات و «أمّهات» و «خودات» (4) .

3 ـ إعراب المطّرد من هذا الجمع.

يعرب بالضمة رفعا و «بالكسرة» نصبا وجرّا نحو «هذه السّموات» و (خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ) *) و «نظرت إلى السّموات» هذا هو الأصل

(1) يستثنى «امرأة، وشاة، وأمة، وقلة «لعبة للصبيان» وأمّة، وشفة، وملة، لعدم السماع.

(2) يستثنى فعلاء وفعلى مؤنثي أفعل وفعلان ك «حمراء» و «غضبى» فلا يجمعان، كما لا يجمع مذكرهما جمع مذكر سالما.

(3) الآية «184» البقرة (2) .

(4) جمع خود: وهى الحسنة الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت