فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 439

جمع التّكسير ـ

1 ـ تعريفه:

هو الاسم الدّالّ على أكثر من اثنين بتغيّر ظاهر، أو مقدّر.

فالتغيّر الظّاهر ستّة أقسام فهو إمّا:

(1) بزيادة ك «صنو» وجمعه «صنوان» (1) .

(2) أو بنقص ك «تخمة» وجمعها «تخم» .

(3) أو بتبديل شكل ك «أسد» وجمعها أسد».

(4) أو بزيادة وتبديل شكل ك «رجل وجمعها «رجال» .

(5) أو بنقص وتبديل شكل ك «قضيب» وجمعها «قضب» .

(6) أو بهنّ ك «غلام» وجمعها «غلمان» .

والتّغيير المقدّر في نحو «فلك» و «دلاص» (2) و «هجان» (3) و «شمال» (4) و «عفتّان» (5) وجمعهنّ مثلهنّ وضعا وشكلا (6) فوزن الواحد ك «قفل» ووزن الجمع ك «بدن» وكذا القول في إخوانه، وقيل إنها اسم جمع

2 ـ نوعاه:

(1) جمع التكسير للقلّة.

(2) جمع التكسير للكثرة (ـ كلّا في بابه) .

جمع التّكسير للقلّة ـ

1 ـ مدلوله:

مدلول القلّة: من ثلاثة إلى عشرة بطريق الحقيقة، ويشاركه في الدّلالة على القلة جمعا التصحيح إلّا إذا اقترن كلّ منها ب «أل» الاستغراقيّة أو أضيف فحينئذ ينصرف إلى الكثرة نحو (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ) (7) ونحو «إنّ مسلمي افريقية صالحون» .

وقد يستغنى ببعض أبنية القلّة عن بناء الكثرة وضعا ك «أرجل» و «أعناق» و «أفئدة» .

وقد يعكس ك «رجال» و «قلوب

(1) الصنوان: النخلتان أو الثلاثة من أصل واحد.

(2) الدلاص: البراق من الدروع.

(3) الهجان: الواحد والجمع من الإبل.

(4) الشمال: الطبع.

(5) العفتان: القوي الجافي.

(6) فيقدر في فلك مثلا: زوال ضمة الواحد، وتبدلها بضمة مشعرة بالجمع وهكذا الباقي، ويظهر هذا بسياق الكلام.

(7) الآية «35» الأحزاب (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت