فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 439

وإن كان مضموم الفاء نحو «خطوة وجمل» (1) أو مكسورها نحو «كسرة وهند» ـ جاز لنا في عينه الفتح والإسكان مطلقا، والإتباع لحركة الفاء بشرط ألّا تكون فاء الكلمة مضمومة ولامها ياء ك «دمية وزبية» (2) فجمعهما «دميات» و «زبيات» ويمتنع ضمّ الميم والباء إتباعا لضمّة الفاء فيهما ولا مكسورة ولامها واو ويمتنع كسر الرّاء في «ذروات» والشين في «رشوات» اتباعا لفائهما.

ويمتنع التّغيير في عين الجمع في خمسة أنواع:

(1) في الوصف نحو «ضخمات وعبلات» وشذ «كهلات» بالفتح

(2) في الرباعي نحو: «زينبات وسعادات» .

(3) في المحرّك الوسط نحو «شجرات وسمرات ونمرات» .

(4) في المعتلّ العين نحو «جوزات وبيضات» ، قال تعالى (فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ) (3)

(5) في المدغم العين نحو «حجّات»

6 ـ الملحق بهذا الجمع:

حمل على هذا الجمع شيئان:

(أحدهما) «أولات» (4) نحو (وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ) (5) .

(الثّاني) ما سمّي به منه ك «عرفات» و «أذرعات» .

7 ـ إعراب الملحق:

يعرب الأوّل وهو «أولات» إعراب الأصل أي ينصب بالكسرة

أمّا الثاني وهو ما سمّي به ففيه ثلاثة أعاريب: إعرابه كما كان قبل التّسمية على اللغة الفصحى مع تنوينه، أو ترك تنوينه، أو إعرابه إعراب ما لا ينصرف، وقد روي قول امرئ القيس في محبوبته بالأوجه الثلاثة:

تنوّرتها من أذرعات وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظر عالي (6)

(1) جمل: اسم امرأة.

(2) الزبية: مصيدة الأسد، وهي حفرة في هضبة أو في قلة الجبل.

(3) الآية «22» الشورى (42) .

(4) وهو اسم جمع بمعنى «ذوات» لا واحد له من لفظه، وواحده في المعنى «ذات» .

(5) الآية «6» الطلاق (65) .

(6) أذرعات: هي محافظة «حوران» في سورية وهي المعروفة اليوم ب «درعا» . والمعنى: نظرت الى نارها بقلبي من أذرعات، وأهلها بيثرب، مع أن الأقرب من دارها وهو يثرب يحتاج لنظر عظيم لشدة بعدها عن أذرعات فكيف بمحلها، والبيت من قصيدة طويلة من الطويل، وأولها:

ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت