فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 439

«أبو بكر نعم الخليفة» ف «أل» في فاعل «نعم» استغراقيّة.

5 ـ الخبر ظرفا أو مجرورا:

ويقع الخبر ظرفا نحو (وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ) (1) ومجرورا نحو (الْحَمْدُ لِلَّهِ) *) وليس الظّرف أو المجرورهما الخبرين، بل الخبر في الحقيقة متعلّقهما المحذوف المقدّر بكائن أو مستقر.

6 ـ خبر المبتدأ وظرف المكان:

ظرف المكان يقع خبرا عن أسماء الذّوات والمعاني نحو «زيد خلفك» و «الخير أمامك» .

7 ـ خبر المبتدأ وظرف الزّمان:

ظرف الزّمان يقع خبرا عن أسماء المعاني غير الدّائمة (2) فقط منصوبا أو مجرورا بفي نحو «الصّوم اليوم» و «السّفر في غد» .

ولا يقع الزّمان خبرا عن أسماء الذّوات فلا يقال: «زيد اللّيلة» إلّا إن حصلت فائدة جاز عند الأكثرين. وذلك في ثلاث حالات: «أ» أن يكون المبتدأ عامّا والزّمان خاصّا إمّا بالإضافة نحو «نحن في شهر ربيع» فنحن ذات وهو عامّ لصلاحيّته لكلّ متكلّم وفي شهر كذا خاص ـ وإمّا بالوصف نحو «نحن في زمان طيّب» مع جرّه ب «في» كما مثّل.

«ب» أن تكون الذّات مشبهة للمعنى في تجدّدها وقتا فوقتا نحو «الهلال الليلة» .

«ج» أن يقدّر مضاف نحو قول امرئ القيس «اليوم خمر» أي شرب الخمر و «الليلة الهلال» أي رؤية الهلال.

8 ـ اسم المكان المخبر به عن الذّات:

اسم المكان المخبر به عن الذّات إمّا متصرّف، وإمّا غير متصرّف (3) ، فإن كان متصرّفا فإن كان نكرة فالغالب

(1) الآية «42» الأنفال (8) .

(2) فإن كان اسم المعنى دائما امتنع الإخبار بالزمان عنه فلا يقال «طلوع الشمس يوم الجمعة» لعدم الفائدة.

(3) المتصرف من أسماء الزمان والمكان: ما يستعمل ظرفا وغير ظرف نحو «يوم» و «ليلة» و «ميل» و «فرسخ» إذ يقال «يومك يوم مبارك» وغير المتصرف: ما يلازم الظرفية وشبهها وهو الجر ب «من» نحو «قبل وبعد ولدن وعند» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت