فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 439

«أمام» «قدّام» ثم «أوّل» و «دون» ولها كلّها أحوال «قبل وبعد» (1) تقول: «وفد الناس وصديقك خلف أو أمام» تريد: خلفهم أو أمامهم، قال رجل من تميم:

لعن الإله تعلّة بن مسافر ... لعنا يشن عليه من قدام

وقال معن بن أوس المزني:

لعمرك ما أدري وإني لأوجل ... على أينا تعدو المنية أول

وحكى أبو علي الفارسي: «إبدا بذا من أول» بالضم على نية معنى المضاف إليه، وبالخفض على نية لفظه وبالفتح على نية تركهما، ومنعه من الصرف لوزن أفعل والوصف.

الأسماء الخمسة ـ الأسماء الستة

الأسماء الستة ـ

1 ـ هي «ذو» بمعنى صاحب و «فوك» وهو الفم و «أبوك» و «أخوك» و «حموك» و «هنوك» .

2 ـ إعرابها:

ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجرّ بالياء بشروط.

3 ـ شروط إعرابها بالحروف:

أن تكون:

(1) مفردة لا مثناة ولا مجموعة

(2) مكبّرة لا مصغّرة

(3) مضافة لا مقطوعة عن الإضافة

(4) إضافتها لغير ياء المتكلّم، من اسم ظاهر، أو ضمير، فإن كانت مثناة أعربت كالمثنى نحو «أبوان» رفعا و «أبوين» نصبا وجرّا، وإن كانت مجموعة جمع تكسير أعربت بالحركات نحو «آباء الحسن» و «أذواء اليمن» ، أو جمع مذكر سالما أعربت بالحروف أي بالواو والنون رفعا وبالياء والنّون نصبا وجرّا، نحو «أبوون، أبوين» و «ذوو فضل وذوي فضل» ، وإن صغّرت أعربت بالحركات نحو «أبيّك، وأخيّك» ، وإن قطعت عن الإضافة تعرب بالحركات نحو «وله أخ» و «إنّ له أبا»

(1) وهي أربعة أحوال انظرها في حرف «قبل وبعد» وخلاصتها: إما أن تضاف فتنصب على الظرفية أو تجر ب «من» أو تقطع عن الإضافة لفظا ويلاحظ المعنى فتبنى على الضم أو يحذف المضاف إليه وينوى وجوده وحكمه حكم الأول وإما أن يقطع عن الإضافة باللفظ والمعنى فينصب بالفتحة ويجر بمن منونا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت