فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 439

ألفى ـ من أخوات «ظنّ» ومن أفعال القلوب، وتفيد في الخبر يقينا، تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر نحو (إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ) (1) وتشترك مع «ظنّ وأخواتها» بأحكام (ـ ظنّ وأخواتها) .

إليك ـ اسم فعل أمر بمعنى «تنحّ» وهو منقول عن جارّ ومجرور، ولا يستعمل إلّا متّصلا بضمير المخاطب، لا الغائب ولا غير الضمير، وموضع الكاف في محل جر ب «إلى» (ـ اسم الفعل 5) وما يستعمله الناس بمعنى خذ فليس من العربية ويستعمل لمعنى «خذ» «دونك» .

آمين وأمين ـ كلمة تقال في إثر الدّعاء، ومعناها: اللهمّ استجب لي، وفيها لغتان: آمين وأمين بالمد والقصر، والمدّ أكثر وأشهر، قال عمر بن أبي ربيعة في لغة المدّ:

يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا ... ويرحم الله عبدا قال آمينا

وأنشد ابن برى في القصر:

أمين ورد الله ركبا إليهم ... بخير ووقاهم حمام المقادر

وإعرابها: اسم فعل أمر أو دعاء بمعنى استجب وكان حقّها من الإعراب الوقف وهو السكون لأنها بمنزلة الأصوات وإنما بنيت على الفتح لالتقاء السّاكنين.

أم العاطفة ـ قسمان: متّصلة، ومنقطعة.

فالمتّصلة: (2) هي المسبوقة إمّا «بهمزة التّسوية» (3) وإمّا «بهمزة» يطلب بها وب «أم» التعيين، فهمزة التّسوية هي الداخلة على جملة في محل المصدر.

وتكون هي والمعطوفة عليها «فعليّتين نحو (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ) (4) أي سواء عليهم الإنذار وعدمه، أو «اسميّتين» كقوله:

ولست أبالي بعد فقدي مالكا ... أموتي ناء أم هو الآن واقع

أو «مختلفتين» نحو (سَواءٌ عَلَيْكُمْ

(1) الآية «69» الصافات (37)

(2) إنما سميت متصلة لأن ما قبلها وما بعدها، لا يستغنى بأحدهما عن الآخر.

(3) لا يصح العطف ب «أو» بعد همزة التسوية، سواء أذكرت أم حذفت فقولهم: «سواء كان كذا أو كذا» خطأ كما في المغني، وأجاز بعضهم العطف ب «أو» عند عدم ذكر الهمزة.

(4) الآية «6» البقرة (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت