فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 439

نحو «يا لأبراهيم الشجاع للمظلوم»

6 ـ قد يكون المستغاث مستغاثا من أجله

كأن تقول: «يا للقاسم، للقاسم» أي أدعوك لتنصف من نفسك.

7 ـ حذف المستغاث

قد يحذف المستغاث فيلي «يا» المستغاث من أجله كقوله:

يا لأناس أبوا إلّا مثابرة ... على التّوغل في بغي وعدوان

أي يا لقومي لأناس.

الاستفهام ـ

1 ـ تعريفه:

هو طلب الفهم بالأدوات المخصوصة

2 ـ حرفا الاستفهام:

للاستفهام حرفان: «هل» و «الهمزة» (ـ في حرفهما)

3 ـ أسماء الاستفهام:

تسعة وهي: «ما، ومن، وأيّ، وكم، وكيف، وأين، وأنّى، ومتى، وأيّان» (ـ في أحرفها) .

4 ـ أدوات الاستفهام من حيث التّصور والتّصديق

جميع أسماء الاستفهام لطلب التصور (1) لا غير. إلّا «هل» فإنها لطلب التصديق (2) لا غير، والهمزة مشتركة بينهما.

الاسم ـ

1 ـ تعريفه

هو ما يدل على معنى مستقلّ بالفهم ليس الزمن جزءا منه مثل «عليّ، طائر، أمن» .

2 ـ علاماته

يتميّز الاسم عن الفعل والحرف بخمس علامات:

(إحداها) الجر، والمراد به الكسرة التي يحدثها عامل الجر، سواء أكان العامل حرفا، أم إضافة، أم تبعية، وقد اجتمعت كلّها في قوله تعالى «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» .

(الثانية) التّنوين، وهو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظا لا خطا، لغير توكيد. (ـ التنوين)

(الثالثة) النداء، والمراد به كون الكلمة مناداة، لا مجرد دخول حرف النداء مثل «يا أيها الناس» و «يا رجل» .

(1) التصور: طلب إدراك المفرد، فقولك «كيف أنت» استفهام عن مفرد وهو «أنت» .

(2) التصديق: طلب إدراك النسبة فقولك: «هل زيد قادم» تستفهم عن قدوم زيد وهذه هي النسبة، لا عن زيد وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت