فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 439

(2) غلبة جره ب «لام» مفتوحة في أوّله، وإن اقترن ب «أل» وهي لام الجر، فتحت للفرق بينها وبين لام «المستغاث من أجله» في نحو «يا لله لعلي» .

(3) ذكر مستغاث من أجله بعده جوازا، إمّا مجرور باللام المكسورة، سواء أكان منتصرا عليه، نحو «يا لعليّ لظالم لا يخاف الله» أم منتصرا له نحو «يا لعمر للمسكين» وإمّا مجرور ب «من» نحو:

يا للرجال ذوي الألباب من نفر ... لا يبرح السفه المردي لهم دينا

(4) أنه إذا عطف على المستغاث، فإن أعيدت «يا» معه فتحت لامه نحو

«يا لقومي ويا لأمثال قومي ... لأناس عتوّهم في ازدياد

وإن لم تعد «يا» معه كسرت لامه نحو قول الشاعر:

يبكيك ناء بعيد الدّار مغترب ... يا للكهول وللشبان للعجب

(5) ويجوز أن لا يبتدأ المستغاث باللام، فالأكثر حينئذ أن يختم بالألف عوضا عن اللام، ولا يجتمعان، كقوله:

يا يزيدا لآمل نيل عزّ ... وغنى بعد فاقة وهوان (1)

وقد يخلو المستغاث من اللام والألف فيعطى ما يستحقه لو كان منادى غير مستغاث كقول الشاعر:

ألا يا قوم للعجب العجيب ... وللغفلات تعرض للأريب (2)

أمّا مع اللام، فهو معرب مجرور باللام، ومع الألف فهو مبني على الضم المقدر لمناسبة الألف في محل نصب.

3 ـ المتعجب منه

هو المستغاث بعينه أشرب معنى التّعجّب من ذاته أو صفته نحو «يا للحرّ» تعجّبا من شدّته و «يا للدّواهي» عند استعظامها.

4 ـ هاء السّكت

وفي حال وصله بالألف إذا وقف على كل منهما يجوز أن تلحقه «هاء السكت» نحو «يا زيداه» و «يا دواهياه»

5 ـ حكم صفة المستغاث

إذا وصفت المستغاث جررت صفته،

(1) ف «يزيدا» مستغاث والألف فيه عوض من اللام و «لآمل» مستغاث له وهو اسم فاعل و «نيل» مفعول له.

(2) «يا قوم» مستغاث مضاف لياء المتكلم المحذوفة اجتزاء بالكسرة، والأريب: العالم بالأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت