فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 439

(3) «مفعال» نحو «مهذار» و «مكسال» و «مبسام» .

(4) «مفعيل» نحو «امرأة معطير» و «مئشير» من الأشر: وهو الكبر و «فرس محضير» كثير الجري.

وشذ حرف قالوا: «امرأة مسكينة» شبهوها بفقيرة.

(5) «مفعل» كمغشم ومدعس ومهذر (1) .

وقد تكون التاء لغير التّأنيث، فتكون: للتّعريب، والتّمييز، والعوض، والمبالغة، والنّسب، (ـ جميعها في تاء التعريب، وتاء التّمييز .. وهكذا)

تاء التّعريب ـ هي النّاء اللاحقة للاسم الأعجمي إشعارا بتعريبه ك «كيلجة» في «كيلج» اسم لمكيال لأهل العراق.

تاء التّمييز ـ هي التّاء التي تميز الواحد من جنسه كثيرا في اسم الجنس الجمعي ك «تمر» و «تمرة «و «نمل ونملة» ولعكس ذلك قليلا نحو «كمء وكمأة» .

تاء العوض ـ هي التاء التي تلحق اسما حذفت فاؤه فعوّضت التاء عنها ك «زنة» أصلها: وزن، أو حذفت عينه نحو «إقامة» أصلها: إقوام، أو حذفت لامه ك «سنة» أصلها: سنو أو سنه بدليل جمعها على سنوات أو سنهات.

تاء القسم ـ من حروف الجر وهو مختصّ ب «الله» و «ربّ» مضافا للكعبة أو لياء المتكلّم نحو (تَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ) (2) و «تربّ الكعبة» و «تربّي لأذهبنّ» وندر «تالرّحمن» .

تاء المبالغة ـ هي التي تؤكد أحيانا وزن الفاعل ك «راوية» و «نابغة» وقد تأتي لتوكيد المبالغة ك «علّامة» و «نسّابة» .

تاء المضارعة ـ هي من حروف المضارعة «أنيت» التي لا بدّ للمضارع أن يبدأ بواحدة منها، وتكون «التّاء» إمّا علامة تأنيث ك «هند تكتب» أو حرف خطاب للمذكّر ك «أنت تعلم» .

(1) المغشم: الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد، والمدعس: الطعان. المهذر: الهاذي.

(2) الآية «57» الانبياء (21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت