فهرس الكتاب
هو حذف آخر الكلمة حقيقة أو تنزيلا في النّداء، على وجه مخصوص.
2 ـ شروطه:
شروط ترخيم النّداء: أن يكون المنادى معرفة، غير مستغاث، ولا مندوب، ولا ذي إضافة، ولا ذي إسناد، ولا مختصّ بالنّداء، فلا ترخّم النكرة غير المقصودة كقول الأعمى «يا رجلا خذ بيدي» ، ولا قولك «يا لخالد» ولا «وا خالداه» ولا «يا أمير البلاد» ولا «يا جاد المولى» ولا «يا فل» .
3 ـ الاسم القابل للترخيم قسمان:
(أ) مختوم «بتاء التّأنيث» التي تقلب عند الوقف هاء.
(ب) مجرّد منها
فالأوّل: وهو المختوم ب «تاء التأنيث» فيرخّم بحذف التاء فقط، سواء أكان علما أم لا، ثلاثيّا، أم زائدا على الثّلاثة، نحو قول امرئ القيس:
أفاطم مهلا بعض هذا التدلّل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
الأصل: أفاطمة. وقول العجّاج يخاطب امرأته:
جاري لا تستنكري عذيري ... سيري وإشفاقي على بعيري
الأصل: يا جارية.
والثاني: وهو المجرّد من تاء التّأنيث، فلا يرخّم إلّا أن يكون: علما، زائدا على ثلاثة ك «جعفر» و «سعاد» فلا يرخّم غير العلم، وأمّا قول الشّاعر:
صاح شمّر ولا تزل ذاكر المو ... ت فنسيانه ضلال مبين
فضرورة. ولا يرخّم ما لم يزد على ثلاثة، سواء أكان ساكن الوسط ك «دعد» أم متحرّكه ك «سبأ» .
4 ـ ما يحذف للترخيم:
المحذوف للترخيم إمّا «حرف» أو «حرفان» أو «كلمة» أو «كلمة وحرف» فأمّا الحرف وهو الغالب، فنحو «يا جعف» و «يا سعا» و «يا مال» ، في ترخيم: جعفر، وسعاد، ومالك.
وأما الحرفان، فذلك إذا كان الذي قبل الآخر حرف علّة، ساكنا، زائدا، مكمّلا أربعة فصاعدا، مسبوقا بحركة مجانسة، ظاهرة أو مقدّرة، تقول مثلا في أسماء «يا أسم» وفي مروان «يا مرو»