فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 696

وقال لبيد:

[وكل أناس سوف تدخل بينهم] ... دويهية تصفرّ منها الأنامل [62]

إلا أن الغالب في قد والتصغير إفادتهما التقليل، وربّ بالعكس.

وتنفرد رب بوجوب تصديرها، وجو تنكير مجرورها، ونعته إن كان ظاهرا، وإفراده، وتذكيره، وتمييزه بما يطابق المعنى إن كان ضميرا، وغلبة حذف معدّاها، ومضيه، وإعمالها محذوفة بعد الفاء كثيرا، وبعد الواو أكثر، وبعد بل قليلا، وبدونهنّ أقل، كقوله:

211 ـ فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... [فألهيتها عن ذى تمائم محول] [ص 161]

وقوله:

*وأبيض يستسقى الغمام بوجهه* [208]

وقوله:

212 ـ *بل بلد ذى ضعد وآكام*

وقوله:

*رسم دار وقفت في طلله* [182]

وبأنها زائدة في الإعراب دون المعنى؛ فمحلّ مجرورها في نحو «رب رجل صالح عندى» رفع على الابتدائية، وفى نحو «ربّ رجل صالح لقيت» نصب على المفعولية، وفى نحو «ربّ رجل صالح لقيته» رفع أو نصب، كما في قولك «هذا لقيته» ويجوز مراعاة محله كثيرا وإن لم يجز نحو «مررت بزيد وعمرا» إلا قليلا، قال

213 ـ وسنّ كسنّيق سناء وسنّما ... ذعرت بمدلاح الهجير نهوض (1)

(1) ذعرت: أخفت، ومدلاح الهجير: أراد به فرسا كثير العرق في وقت الهاجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت