فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 696

الساكنة ألفا، ثم الألف همزة متحركة لالتقاء الساكنين، وكانت الحركة فتحة إتباعا لفتحة الراء، كما فى (وَلَا الضَّالِّينَ) فيمن همزه، وكذلك القول في «المراة والكماة» وقوله:

*كأن لم ترا قبلى أسيرا يمانيا* [450]

ولكن لم تحرك الألف فيهنّ لعدم التقاء الساكنين.

وقد تفصل من مجزومها في الضرورة بالظرف كقوله:

452 ـ فذاك ولم ـ إذا نحن امترينا ـ ... تكن في النّاس يدركك المراء

وقوله:

453 ـ فأضحت مغانيها قفارا رسومها ... كأن لم ـ سوى أهل من الوحش ـ تؤهل

وقد يليها الاسم معمولا لفعل محذوف يفسره ما بعده كقوله:

454 ـ ظننت فقيرا ذا غنى ثمّ نلته ... فلم ذا رجاء ألقه غير واهب

(لمّا) : على ثلاثة أوجه:

أحدها: أنها تختص بالمضارع فتجزمه وتنفيه وتقلبه ماضيا كلم، إلا أنها تفارقها في خمسة أمور:

أحدها: أنها لا تقترون بأداة شرط، لا يقال «إن لمّا تقم» وفى التنزيل (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ) (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا) .

الثانى: أن منفيها مستمر النفى إلى الحال كقوله:

455 ـ فإن كنت مأكولا فكن خيرا آكل ... وإلّا فأدركنى ولمّا أمزّق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت