فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 696

وننصر مولانا ونعلم أنه ... كما النّاس مجروم عليه وجارم [95]

أو اسما كقوله تعالى (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ) وقول الشاعر:

520 ـ نام الخلىّ، وما أحسّ رقادى ... والهمّ محتضر لدىّ وسادى ...

من غير ما سقم، ولكن شفّنى ... همّ أراه قد أصاب فؤادى

وقوله:

*ولا سيّما يوم بدارة جلجل* [219]

أى ولا مثل يوم، وقوله «بدارة» صفة ليوم، وخبر لا محذوف. ومن رفع «يوم» فالتقدير ولا مثل الذى هو يوم، وحسّن حذف العائد طول الصلة بصفة يوم، ثم إن المشهور أن ما مخفوضة، وخبر لا محذوف، وقال الأخفش: ما خبر للا، ويلزمه قطع سىّ عن الإضافة من غير عوض، قيل: وكون خبر لا معرفة، وجوابه أنه قد يقدر ما نكرة موصوفة، أو يكون قد رجع إلى قول سيبويه في «لا رجل قائم» إن ارتفاع الخبر بما كان مرتفعا به، لا بلا النافية، وفى الهيتيات للفارسى «إذا قيل: قاموا لا سيما زيد، فلا مهملة، وسى حال، أى قاموا غير مماثلين لزيد في القيام» ويردّه صحة دخول الواو، وهى لا تدخل على الحال المفردة، وعدم تكرار لا، وذلك واجب مع الحال المفردة، وأما من نصبه فهو تمييز، ثم قيل: ما نكرة تامة مخفوضة بالإضافة، فكأنه قيل: ولا مثل شئ، ثم جئ بالتمييز، وقال الفارسى: ما حرف كافّ لسى عن الإضافة، فأشبهت الإضافة في «على التّمرة مثلها زيدا» وإذا قلت: لا سيما زيد، جاز جرّ «زيد» ورفعه، وامتنع نصبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت