فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 696

تنوين المنادى وتنوين صرف ما لا ينصرف قسما برأسه، قال: والعاشر تنوين الحكاية، مثل أن تسمى رجلا بعاقلة لبيبة؛ فإنك تحكى اللفظ المسمى به، وهذا اعتراف منه بأنه تنوين الصرف؛ لأن الذى كان قبل التسمية حكى (1) بعدها.

الثالث: نون الإناث، وهى اسم في نحو «النّسوة يذهبن» خلافا للمازنى، وحرف في نحو «يذهبن النّسوة» في لغة من قال «أكلونى البراغيث» خلافا لمن زعم أنها اسم وما بعدها بدل منها، أو مبتدأ مؤخر والجملة قبله خبره.

الرابع: نون الوقاية، وتسمى نون العماد أيضا، وتلحق قبل ياء المتكلم المنتصبة بواحد من ثلاثة:

أحدها: الفعل، متصرفا كان نحو «أكرمنى» أو جامدا نحو «عسانى، وقاموا ما خلانى وما عدانى وحاشانى» إن قدّرت فعلا، وأما قوله:

[عددت قومى كعديد الطّيس] ... إذ ذهب القوم الكرام ليسى [283]

فضرورة، ونحو (تأمروننى) يجوز فيه الفك، والإدغام، والنطق بنون واحدة، وقد قرئ بهن في السبعة، وعلى الأخيرة فقيل: النون الباقية نون الرفع، وقيل: نون الوقاية، وهو الصحيح.

الثانى: اسم الفعل نحو «دراكنى» و «تراكنى» و «عليكنى» بمعنى أدركنى واتركنى والزمنى.

الثالث: الحرف نحو «إنّنى» وهى جائزة الحذف مع إنّ وأنّ ولكنّ وكأنّ، وغالبة الحذف مع لعلّ، وقليلته مع ليت.

وتلحق أيضا قبل الياء المخفوضة بمن وعن إلا في الضرورة، وقبل المضاف إليها لدن أو قد أو قط إلا في القليل (2) من الكلام، وقد تلحق في غير ذلك شذوذا كقولهم «بجلنى» بمعنى حسبى.

(1) فى نسخة «يحكى بعدها»

(2) فى نسخة «إلا في قليل الكلام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت