فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 696

والثامن: واو دخولها كخروجها، وهى الزائدة، أثبتها الكوفيون والأخفش. وجماعة، وحمل على ذلك (حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها) بدليل الآية الأخرى، وقيل: هى عاطفة، والزائدة الواو فى (وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها) وقيل: هما عاطفتان، والجواب محذوف أى كان كيت وكيت، وكذا البحث فى (فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ) الأولى أو الثانية زائدة على القول الأول، أو هما عاطفتان والجواب محذوف على القول الثانى، والزيادة ظاهرة في قوله:

586 ـ فما بال من أسعى لأجبر عظمه ... حفاظا وينوى من سفاهته كسرى

وقوله:

587 ـ ولقد رمقتك في المجالس كلّها ... فإذا وأنت تعين من يبغينى

والتاسع، واو الثمانية، ذكرها جماعة من الأدباء كالحريرى، ومن النحويين الضعفاء كابن خالويه، ومن المفسرين كالثعلبى، وزعموا أن العرب إذا عدّوا قالوا ستة، سبعة، وثمانية، إيذانا بأن السبعة عدد تام، وأن ما بعدها عدد مستأنف

واستدلوا على ذلك بآيات:

إحداها (سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ) إلى قوله سبحانه (سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) وقيل: هى في ذلك لعطف جملة على جملة؛ إذ التقدير هم سبعة، ثم قيل: الجميع كلامهم، وقيل: العطف من كلام الله تعالى، والمعنى نعم هم سبعة وثامنهم كلبهم، وإن هذا تصديق لهذه المقالة كما أن (رَجْمًا بِالْغَيْبِ) تكذيب لتلك المقالة، ويؤيده قول ابن عباس رضى الله عنهما: حين جاءت الواو انقطعت العدّة، أى لم تبق عدة عادّ يلتفت إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت