فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 696

(وا) على وجهين:

أحدهما: أن تكون حرف نداء مختصا بباب النّدبة، نحو «وازبداه» وأجاز بعضهم استعماله في النداء الحقيقى:

والثانى: أن تكون اسما لأعجب، كقوله:

594 ـ وا، بأبى أنت وفوك الأشنب ... كأنما ذرّ عليه الزّرنب ...

*أو زنجبيل، وهو عندى أطيب*

وقد يقال «واها» كقوله:

595 ـ واها لسلمى ثمّ واها واها ... [هى المنى لو أنّنا نلناها]

ووى كقوله:

596 ـ وى، كأن من يكن له كسب يحبب، ... ومن يفتقر يعش عيش ضرّ

وقد تلحق هذه كاف الخطاب كقوله:

597 ـ ولقد شفى نفسى وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر، أقدم

وقال الكسائى: أصل ويك ويلك فالكاف ضمير مجرور، وأما (وَيْكَأَنَّ اللهَ) فقال أبو الحسن: وى اسم فعل، والكاف حرف خطاب، وأنّ على إضمار اللام، والمعنى أعجب لأن الله، وقال الخليل: وى وحدها كما قال *وى كأن من يكن* البيت [596] ، وكأن للتحقيق، كما قال:

598 ـ كأنّنى حين أمسى لا تكلّمنى ... متيّم يشتهى ما ليس موجود

أى إننى حين أمسى على هذه الحالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت